بواسل2014


منتدى مجموعة بواسل وفواصل الشبابية 2014-1435
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولمجلة همسات

شاطر | 
 

 العلم والعلماء في هدي المصطفى عليه الصلاة و السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله العوده
°•.♥.•° المدير العام°•.♥.•°
°•.♥.•° المدير العام°•.♥.•°
avatar

الدولة : السعودية
عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 30/05/2013
الموقع : السعودية-المنطقة الشرقية-الأحساء
نقاط : 515

مُساهمةموضوع: العلم والعلماء في هدي المصطفى عليه الصلاة و السلام   الثلاثاء يونيو 04, 2013 2:44 pm

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَبْتَغِي فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الجَنَّةِ وَإِنَّ المَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضاً لِطَالِبِ العِلْمِ وَإِنَّ العَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ حَتَّى الحَيتَانَ فِي المَاءِ وَفَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِبِ إِنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إَنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلَا دِرْهَماً وَإِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ ) رواه الترمذي.

إن للعلم في الإسلام شأنا وأي شأن، ويكفي للدلالة على منزلته أنه صفة من صفات الله جل جلاله: قال الله تعالى: ( وَهُوَ السَّمِيعُ العّلِيمُ ) سورة الأنعام الآية 13، وأنه سبحانه قد أمر به قبل العمل فقال: ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ) سورة محمد الآية 19، وما ذلك إلا لأن صحة العمل مرهونة به، وقد أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بطلب الاستزادة منه فقال: ( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ) سورة طه الآية 114، وقد استفاض حديث القرآن الكريم عن العلم حيث وردت مادة ( علم ) فيه أكثر من سبعمائة مرة، كذلك لم يخل كتاب من كتب السنة من موضوعه العلم.

مفهوم العلم: العلم هو إدراك الشيء على حقيقته أو نقيض الجهل أو الاعتقاد الجازم، أو الحجة الواضحة.

حكم طلب العلم: طلب العلم فريضة كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: (طلب العلم فريضة على كل مسلم ) رواه ابن ماجه، ومن هذا الفرض ما يكون فرض عين ومنه ما يكون فرض كفاية فكل ما يُحتاج إليه لصحة العبادة فهو فرض عين، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وماعدا ذلك من سائر العلوم التي نحتاج إليها في إقامة حياة سوية فإن تعلمه على الكفاية أي أنه لابد أن يكون في المسلمين من يعلمه بالقدر الذي يسد حاجتهم إليه وإلا أثم المسلمون جميعاً.

ضرورة العلم: فالحياة التي لا تؤسس على العلم النافع حياة عديمة الفائدة، فالعلم وسيلة العمل، وقائده، وهو تابع له، ومؤتم به، وشرط في صحته وصحة القول، فلا يعتبران إلا به، كما أنه مصحح للنية التي هي شرط في صحة العمل.

والإسلام ينزل العلم المنزلة العالية لأنّه دين العلم، ودين النقل والعقل، ( إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ). ولهذا كانت أبرز خصائص الدعوة إلى الله هو قيامها على البصيرة أي العلم ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِيَ أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اِتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ ) سورة يوسف الآية 108.

قيمة العلم والعلماء في السنة النبوية: قال الرسول صلى الله عليه وسلم:

( نضّر الله امرأ سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه) أخرجه ابن عبد البر.

( من يرد الله به خيراً يفقّهه في الدين ) متفق عليه.

( إن الله لم يبعثني معنتا ولا متعنتا، ولكن بعثني معلماً ميسراً ) رواه ابن ماجه.

( لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، وآخر آتاه الله حكمةً فهو يقضي بها ويعلّمها ) رواه البخاري.

( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وما قعد قوم في مسجد يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) رواه الترمذي.

( ألا إن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم ).

( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث؛ صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ) أخرجه مسلم.

( الناس عالم ومتعلم وما بين ذلك هو همل لا خير فيه ) أخرجه الدارمي.

ولعل من أبلغ صور الحث على طلب العلم وبيان مكانته وأهميته للحياة ما أخرجه ابن عبد البر من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه الذي يقول فيه: ( تعلموا العلم فإن تعليمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام. ومنار سبيل أهل الجنة وهو الأنس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة وأئمة يقتص آثارهم، ويحتذى بأفعالهم، وينتهى إلى رأيهم، ترغب الملائكة في ظلهم، وبأجنحتها تمسحهم، يستغفر لهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه، لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، والتفكر فيه يعدل الصيام، ومداومته تعدل القيام، به توصل الأرحام، وبه يُعرف الحلال من الحرام، هو إمام العمل، والعمل تابعه، يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء ).

إن تلك النصوص النبوية الكاشفة عن عظيم قدر العلماء ومنزلتهم العالية في الدين والدنيا دلالة قاطعة تدل على أن مجتمع المسلمين الصالح مجتمع ميزته الأساسية العلم والعمل الصالح.

* اخلاقيات العلم

لابد لطالب العلم الالتزام ببعض الاخلاق والتي نذكر منها:

أ- الشعور بالمسؤولية : قال عليه الصلاة و السلام : {{ لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيما عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه}}

ب- الأمانة العلمية: إذ أنه لا إيمان لمن لا أمانة له قال عليه الصلاة والسلام : {{ تناصحوا في العلم فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله وإن الله سائلكم يوم القيامة }} ومن الأمانة اعتراف المتعلم لمعلمه بالفضل ورد الجميل للوطن الذي تعلم فيه

ج- التواضع: فالانسان مهما تعلم تخفى عنه أشياء قال تعالى" وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " وقال" وفوق كل ذي علم عليم" فإذا قال العالم إني علمت فقد جهل

د- نشر العلم: فلا خير فيمن تعلم ولم يعمل على نشره وتبليغه قال عليه الصلاة و السلام : {{ من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار }} وكان عليه الصلاة والسلام يأمر أصحابه بتبليغ الناس ما سمعوه منه فقال " بلغوا عني ولو آية"
















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://boasl.afdal-montada.com
 
العلم والعلماء في هدي المصطفى عليه الصلاة و السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بواسل2014 :: أسلاميات :: السنة النبوية الشريفة-
انتقل الى: